الشيخ المحمودي

449

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أعطوا كلّ سورة حظّها « 1 » من الرّكوع والسّجود إذا كنتم في الصّلاة . لا يصلّي الرّجل في قميص متوشّحا به « 2 » فإنّه من أفعال قوم لوط . تجزي الصّلاة للرّجل في ثوب واحد ، يعقد طرفيه على عنقه وفي القميص الصّفيق يزرّه عليه « 3 » . لا يسجد الرّجل على صورة ولا على بساط فيه صورة ، ويجوز أن تكون الصّورة تحت قدميه أو يطرح عليه ما يواريها . لا يعقد الرّجل الدّراهم الّتي فيّها صورة في ثوبه وهو يصلّي ، ويجوز أن يكون الدّراهم في هميان أو في ثوب إذا خاف ويجعلها إلى ظهره « 4 » . لا يسجد الرّجل على كدس حنطة « 5 » ، ولا على شعير ، ولا على لون ممّا يوكل ، ولا يسجد على الخبز . ولا يتوضّأ الرّجل حتّى يسمّي يقول قبل أن يمسّ الماء « بسم اللّه وباللّه ، اللّهمّ اجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهّرين » فإذا فرغ من طهوره قال : « أشهد أن لا إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله » - صلّى اللّه عليه وآله - فعندها يستحقّ المغفرة . من أتى الصّلاة عارفا بحقّها غفر له .

--> ( 1 ) في بعض النسخ « حقها » . ( 2 ) وشح بثوبه : أدخله تحت إبطه فألقاه على منكبه . ( 3 ) الصفيق من الثوب ما كثف نسجه . ويزرّه أي يعقد أزراره وأدخلها في العرى والأزرار جمع الزر وهو ما يجعل في العروة . ( 4 ) في بعض النسخ « في ظهره » . ( 5 ) الكدس - بالضم فالسكون - : الحب المحصود المجموع .